14 فبراير 2012 - 20:30

قرر الحكام السعوديون إطلاق يد خلايا تنظيم القاعدة في العراق فاستخدم السعوديون علاقاتهم مع قادة التنظيم في العراق لإقناع عناصر تنظيم القاعدة بأن النظام السوري هو عدوهم الأكثر خطورة وأعطت السعودية الأولوية "للإطاحة" بالرئيس الأسد على حد تعبيرهم.

 ابنا: عندما هزم المعارضين قرر الحكام السعوديون إطلاق يد خلايا تنظيم القاعدة في العراق فاستخدم السعوديون علاقاتهم مع قادة التنظيم في العراق لإقناع عناصر تنظيم القاعدة بان النظام السوري هو عدوهم الأكثر خطورة وأعطت السعودية الأولوية "للإطاحة" بالرئيس الأسد.

وأشارت المصادر نقلا عن موقع دبكا إلى انه "لتحقيق هذا الهدف، أمنت الرياض الخدمات اللوجستية والمال والسلاح لنقل عناصر القاعدة من العراق إلى سوريا، ووجهت السعودية الرسالة نفسها إلى أيمن الظواهري، زعيم القاعدة المتخذ محل إقامة في باكستان".

وفق وكالات المخابرات الأمريكية التي تتعقب حركات القاعدة في الشرق الأوسط، ازدهرت قوة تنظيم القاعدة في سوريا بسرعة، وذلك قبل عشرة أيام من بث شريط الفيديو حيث دعا الظواهري جميع القوات القتالية في العراق والأردن ولبنان وتركيا للتجمع في ساحة المعركة في سوريا.

ويوم الاثنين، أكد وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي أن "عدداً من الإرهابيين توجهوا إلى سوريا" وأضاف أن سعر الأسلحة في الموصل ارتفع بسبب إرسالها إلى المجاميع الإرهابية في سوريا ".

وفق تقديرات مصادر دبكا لمكافحة الإرهاب، فان مجموعة من حوالي 1500 مقاتل من شبكة تنظيم القاعدة في العراق مؤلفة من مقاتلين سوريين، مصريين، ليبيين، موريتانيين، لبنانيين وباكستانيين، توجهت إلى سوريا.

وتمكن الإرهابيون من العبور إلى سوريا بالرغم من المعارك الليلية مع قوات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي حاولت قطع الطريق عليهم وبالرغم من المواجهات مع حرس الحدود السوريين.

............

انتهی/182